Thursday, December 15, 2011

عن مجتمعنا و سنينه السوده ( الجواز )

الجواز فى مصر حاجه اقشل من الفشل نفسه . كل الناس ليها حق تدخل ألا الاتنين اللىّ هيتجوزو و لا أكن ليهم كلمه طبعا عشان هما مش فاهمين حاجه و مش عارفن مصلحتم .

زى ميكون اتفاق بين كل الأهالى انهم يحّولو فتره الخطوبه دى من اللون البمبى الى اللون الأسود على اعتبار أن الجواز منيل و أديهم بيعودونا على اللون الاسود قبل منعيش فيه

و طبعا و كالعاده البنت من اكتر الناس المسحوله فى الحوار ده . البنت فى مصر بتعيش مع اهلها فى البيت اللىّ هوا بيت ابوها و طول ماهى عايشه فيه مغصوبه على حجات هىّ مش عايزاها على امل يعينى انها يوم من الايام هيبقى ليها بيت تعمل فيه اللىّ هىّ عيزاه . تكتشف طبعا بعد الجواز ان البيت اللىّ هىّ راحتله ده أسمه بيت جوزها و حمتها معتبراه بيت ابنها يعنى البنت من الاخر بتعيش و تموت عاله على حد !

احساس بشع أن البنت أكنها عبده عند اهلها بورقه اسمها شهادة الميلاد و بعدين جوزها يشتريها بورقه أسمها عقد الجواز !
و تعيش طول عمرها عشان تتجوز و بعدين تعيش عشان تخلف و بعدين تعيش عشان تربى العيال و لا أكن ليها حق أنها تعيش عشان نفسها

 أنا واثقه ان ده كله بسبب مجتمعنا الغبى أكيد أكيد ربنا مش عايزنا نحس كده

No comments:

Post a Comment